ابتلاني الله بقراءة مقال صحفي (جاهل بشرع الله) في جريدة المدينة في 15/1/1429 بعنوان: (زاوية نائب الحرم) منسوبة للأستاذ محمد عبده يماني، وقبله بنحو أسبوعين بقراءة مقال مماثل منسوب للصحفي نفسه كأنما يغازل فيهما التصوف المبتدع جحودًا بنعمة الله علينا بالمقام في أرض التوحيد والسنة وإحياءً للموروث الأجنبي من أبواب ومسالك الشيطان التي أحدثت في بلاد المسلمين منذ عهد الفاطميين والعثمانيين وما بينهما حتى ميَّز الله هذه الأرض المباركة بتجديد الدين والدعوة إليه بالعودة بهما إلى ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم وأرضاهم، وهدم مظاهر الوثنية (بتقديس المقامات والمزارات والمشاهد تحت مظلَّة حب الأنبياء والأولياء وإحياء الآثار الدينية)، ومحاربة البدع عامة، ونشر علوم الشريعة، والحكم بما أنزل الله (عقيدة وعبادة ومعاملة). أ- في المقال الأول أشاد بما يسمى (دَكَّة الأغوات) وكأنَّها من … |